لماذا هذا الموقع على شبكة الإنترنيت ؟
قد يتساءل بعض الناس، ربما، لماذا أفتح الآن، بإسمي الشخصي، موقعا على شبكة الإنترنيت ؟ أؤكد أنه بالرغم من ماضي النضالي الطويل – سياسيا ونقابيا وجمعويا- تمثل رئاسة الجماعة الحضرية لمدينة أكَادير أول تجربة وعهدة انتخابية لي في حياتي أما عن الدوافع التي قادتني لهذا الاختيار فهي متنوعة ومتناقضة.
خلال السنوات الأولى لترأسي لمجلس بلدية أكَادير، كان علي ان أتعلم كل شيء : اكتشاف مؤسسة ومختلف مكوناتها وطرق اشتغالها ومكامن القوة والعجز فيها.
في البداية، كثير من الأشياء بدت لي غير مألوفة و في حالة غريبة بالنظر لطريقتي في العمل والكيفية التي اعتدت الاشتغال بها. فهمت بسرعة أنني مطالب ببذل جهد أكبر للتكيف مع الواقع الجديد، بإكراهاته العديدة الغريبة، حيث فرضت على نفسي وتيرة عمل جديدة و نمط مغاير في ميدان التدبير.
كنت دائما ألاحظ أن الكثير من الناس يتساءلون كيف سأنهي مهمتي، وفي أي وقت سأتعثر، ومتى سأتخلى عن عُهْدتي.
و كانت من بين أكبر الصعوبات التي واجهتها هي كيف أضبط إيقاع التغيير الذي أنشده على جميع المستويات، والذي كنت أتعثر في ترجمته على أرض الواقع. من دون شك، تعودت في تجربتي كفاعل اقتصادي ورئيس مقاولة خصوصية على تدبير الأمور وإنجاز أشياء كثيرة في وقت وجيز. وكثيرا ما كنت ألام و أعاتب على إرادتي في تسريع إيقاع العمل في ميدان تدبير الشأن المحلي.
فهمت، مرة أخرى، أن علي أن أتكيف وأتآلف مع المستجدات، ولكن من دون أن أتخلى عن طموحي في العمل بمزيد من الفعالية والحماس من أجلنا جميعا، نحن المنتخبين والموظفين الذي اختاروا العمل والالتزام لإنجاح هذه التجربة. هل نجحت في ذلك ؟ هل كنت على المسار الصحيح ؟ أحيانا، كنت أشك في ذلك، وأحيانا أخرى، كنت أتردد، ولكني كنت دائما أحاول وأعاود الوثب من جديد.
عراقيل كثيرة كانت تحول دون العمل وفق مبادئ “الحكامة الجيدة” : نمط دعم دون المستوى المرغوب فيه ؛ الرئيس كثيرا ما يكون رهينة أغلبية متقلبة. و هكذا، ضاع كثير من الوقت والجهد أحيانا لاعتبارات غير صادقة تماما.
و كان البطء الإداري مصدر انزعاجي وقلقي دائما ! وكذا، طرق الاشتغال العتيقة بالرغم من حسن إرادة الكثير من الأشخاص.
مرت خمس سنوات بسرعة، وأعتقد أنني تمكنت من إتمام مهمتي بشرف، وذلك بفضل الله، وبمساعدة البعض من بين أصدقائي المنتخبين، ومساعدي من الموظفين، وعائلتي، ورفاقي الذين ضحوا بالكثير من وقتهم، وما توانوا يوما في إسداء النصح والدعم المتواصل لي، فلولا حضورهم الدائم إلى جانبي لما تمكنت من إنجاز الحصيلة التي سأقدمها للناخبين.
إن الهدف من إنشاء هذا الموقع على شبكة الإنترنيت هو تغطية نقص في التواصل كنت دائما واعيا به : لقد حاولت مع ذلك تخصيص كثير من الوقت لمباشرة الاتصال عن قرب بالسكان من خلال الزيارات واللقاءات بالأحياء ومع الجمعيات… التي كنت أقوم بها من حين لآخر.
إن اختياري لإحداث هذا الموقع الشخصي لا يعني، بالتأكيد، أنني أدعي أنني كنت الفاعل الوحيد للتغيير المباشر على مستوى المدينة.
ومع ذلك، كثيرا ما أكون موضع السؤال. وخلال تحضير هذا الموقع كنت جد مسرور باكتشاف من خلال أبنائي أن مجموعات من الشباب الأكَاديري بادروا من قبل إلى إحداث فضاءات للحوار حول تجربة مدينة أكَادير.
اليوم، أشعر بالحاجة للتواصل مباشرة مع الشباب والمثقفين وكل الأشخاص الذين يستعملون التكنولوجيات الجديدة.
أتمني أن أجد في هذا الموقع أجوبة حول الأسئلة التي أطرحها أحيانا، ومنها : هل أنا أصغي إلى من انتخبني ؟ هل اختياراتي تستجيب لأولوياتهم بالنسبة لمدينة أكَادير ؟ ما هي الفئات التي كانت غير راضية عن التجربة ؟ وما هي الشرائح التي كانت جد راضية ؟ ألم يتحسن إطار الحياة بمدينة أكَادير ؟ و أين يظهر لكم ذلك ؟
في الأخير، أريد أن يكون هذا الموقع فضاءا للتواصل، ولكن أيضا لتقديم الاقتراحات بالنسبة للفريق الجماعي المقبل الذي سيقود بلدية أكَادير.
تعليقات ( 24 تعليقات )
سيجازيك الله يا سيدي القباج امثالك أقلاء في بلدنا الحبيب لا تحزن ورفع رأسك عاليا
و إفتخر بما فعلته .إذا منعوك من حفل الولاء فنحن نحتفل بحفل نزاهتك.و نحن نقبل
التراب تحط نعليك يا سيد الشرفاء.
تحية عطرة من مدينة اسفي الى السيد طارق القباج رءيس المجلس البلدي على كل قواه المجهودات التي حشدها في مدينة اغادير
يا سيدي القباج امثالك أقلاء في بلدنا الحبيب لا تحزن ورفع رأسك عاليا
و إفتخر بما فعلته .إذا منعوك من حفل الولاء فنحن نحتفل بحفل نزاهتك
السلام عليكم
لقد سمعنا عنك الكثير. و الحمد لله كان خيرا خصوصا عملك في خدمة مدينة اكادير و الرقي بها. و دعمك لمناضلي الاتحاد الاشتراكي في العديد من المدن لتحريك العمل الجمعوي الهادف. و نحن نشكرك . و نتمنى لك التوفيق.
Félisitation pour tous e qui etait fais, mais nous attendons encors plus sur tous pour le domaine Sportifs, Le probleme de Transport, Terains d’entrainement,,,,,,
nous restons qd meme des soldat derier vous
السلام عليك يا من كشف النقاب عن الفساد والمفسدين، ويا من كان مثالا للأخيار المجدين. أنت يا من اكتشفت مدينة أكادير، فبينت لنا وجهها الجميل الناصع، وأبرزت لنا مؤهلاتها بكل صدق وإخلاص، بعد أن ضربها الزلزال الثاني، زلزال الفساد المالي والإداري الذي كان من صنع أبنائها العاقين. تخطيت الأشواك والعراقيل التي وضعت لك – وهي لن تعرقل في الحقيقة إلا مصالح العباد- من قبل أعدائنا جميعا، أعداء النجاح والصلاح. نتمنى لك مزيدا من النجاح والتالق في أعمالك، كما نرجوا من سكان أكادير أن يدعموك في الإنتخابات المقبلة ويدعموا بذلك لمدينة أكادير. جازاك الله خيرا.
Assalamo Alaykoum,kantmenna tkoun nta howa ardogan almaghreb bladna mehtaja lb7alek juste un ptit conseil qui pourra vraiment t’aidé “istafid min tajribat ‘ardogan’”kanet la turqui pire que le maroc mais maintenant vous voyez bien comment il la transformé ,et soubhana LLAh il a commencé comme toi,a7ssano tajriba imkan lik testafed menha ba3da tajtribat rasoulina lkarim sws ,que Dieu t’aide et te protège monsieur Tariq KABBAGE
SALAM 3ALAIKOUME
PREMIÈREMENT TT MES RESPECTS POUR VOTRE FRANCHISE ET POUR TT CE QUE VOUS AVEZ FAIT POUR AGADIR, HONNÊTEMENT YA UNE GRDE DIFFÉRENCE ENTRE AGADIR AVANT KABBAJ ET MTN AVEC VOUS ON LE CONSTATE BIEN YA UNE AMELIORATTON HAMDULILAH NÉANMOINS CE QUI RESTE VRAIMENT A FAIRE C EXPLIQUER AUX HABITANTS SI JE DIS PAS A TOUS LES CITOYENS LE DOMAINE D’ACTION …J’AIMERAIS BIEN QUE VOUS RESTEZ NOTRE MAIRE ET DANS CE CAS IL FAUT AUSSI PENSER A AMÉLIORER LA QUALITÉ DE VIE DANS TOUS LES QUARTIERS D’AGADIR ( SÉCURITÉ, HYGIENE, INFRASTRUCTURES, …) ; PENSEZ AUSSI A FAIRE PARTICIPER LES HABITANTS D’AGADIR EN TRAVAILLANT EN COLLABORATION AVEC DES REPRÉSENTANTS DES QUARTIERS COMME EXEMPLE QUI SERONT VOTRE FENÊTRE SUR LES QUARTIERS COMME CA VOUS ETES TJR A L’ECOUTE DE VOS CITOYENS. A PART CA SACHEZ QUE VOUS AVEZ L’AMOUR ET RESPECT DE JEUNES GADIRIENS. ET QU’ALLAH VOUS PROTEGE
un respect pour monsieur KABBAGE, un grand homme et un vraie gadiris qui a su garder sa trace dans la ville . depuis son éléction n’a ménager aucun effort pour travailler pour le bien de la ville et l’a bien dit un jour quand il a réussit son dernier challenge élective. c pas la réussite de Kabbage mais c la réussite de toute la ville .
en tant que jeune marocaine avec un bac +6 , malgré ma conscience
j’ai jamais volu voter vue la non confi , de mon rôle et de la nécessité d’exprimer ma citoyenneté
نشد على خطواتكم بحرارة.. اكادير عرفت تجربة ناجحة فأصبحت مدينة دات بنيات تحتية جد مهيكلة بكل أبعادها البيئية أولا وجمالها العمراني ثانيا .
فرسمتم صورة حقيقية لعهد جديد ، عهد النزاهة والديموقراطية لتدبير حداثي أمثل للشأن العام ، وقد دفعتم ثمن ذلك مرارا وتكرارا وتحملتم كل المضايقات من ذوي الأطماع الشخصية واللصوصيين ، وستواجهون اليوم المزيد .. لأن حظوركم اليوم كوكيل لائحة برلمانية محرج لا محالة لأشخاص يخجلون من ماضيهم الأسود الذي إفتضح ويعرفه كل ساكنة أكادير إداوتنان.. بل العجب كل العجب من المستوى الأخلاقي المنحط والسلوكات المعيبة التي أسس عليها البعض حملته التضليلية متناسين أن ساكنة أكادير إداوتنان عامة وفئة الشباب خاصة أكثر تتبعا من أي وقت مضى لكل التفاصيل والآتي من الأيام سيكشف المزيد..
احييك يا طارق انت مثل المواطن الصالح الغيور على وطنه نحتاج للمزيد من امثالك لنصد الابوابعل ى المفسدين واتباعهم وان شخصيا معك يد بيد لنحارب الفساد والمفسدين
االسلام عليكم
انه بالرغم من انني لا أؤمن بتاتا بنظام الإنتخابات او بالأحرى لست مستعدا للمشاركة في تكريس المهزلة القديمة وذلك لكون كل من إنتخب لا حول له ولا قوة في تطبيق برنامجه حيث يرمي به ليعمل لأجل برنامج المخزن كلما نجح في الإنتخابات إلا أن طارق القباج بنضاله المعهود وبصلابته امام الأمواج العاتية وبصبره الزائد واكثر من ذلك بحصيلته المفاجئة للأعداء قبل الأصدقاء
كل ذلك يجعلني حقا حائرا من نفسي هل اترك السيد القباج يواجه القراصنة لوحده مما يعني تعبه المحتوم والقذف به إلى الماء لينفرد اللصوص بالسفينة أم أسانده وذلك إن لم ننتصر نكن قد أبطأنا عمل الأعداء لعل وعسى اقربتنا السفينة الى شاطئ الأمان.
فما عساي اختار إلا الإختيار الثاني فسر بنا إلى الأمام يا طارق فنحن معك فلا خيار أمامنا الا ان نكون معك لأننا واعين كلام نظيرك بن زياد فالبحر ورائنا والعدو امامنا.
والله ولي التوفيق.
السلام عليكم
لقد سمعنا عنك الكثير. و الحمد لله كان خيرا خصوصا عملك في خدمة مدينة اكادير و الرقي بها. و دعمك لمناضلي الاتحاد الاشتراكي في العديد من المدن لتحريك العمل الجمعوي الهادف. و نحن نشكرك . و نتمنى لك التوفيق.
Je vous remerci beaucoup monsieur kabaj pour ce que vous faites pour agadir et sa regions.
vous etes le seul gadirais qui a su montrer les richesse de cette ville au citoyens en travaillant pour le
bien de tout le monde malgre les obstacles qu’on connaient tous.
”jazaka allaho 3ana khairan”
الانتماء الى حزب الجماهير والشرفاء المناضلين الأحرار الشهداء منهم والأحياء هو أكبر شرف للإنسان ،نعرف الأخ القباج من خلال الإعلام الحزبي وما تحكيه سامنة أكادير وبعض الأصدقاء الأكاديريين .الأخ القباج من النماذج الحزبية الشريفة التي عايشت السنوات القاسية في تاريخ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أيام كان لا ينتمي لهذا الحزب الا الصناديد الشجعان، في الوقت الذي كانت فيه بعض العناصر التي تتنطع اليوم متقوقعة في قواقعها أو متواجدة في أحزاب الإدارة بل ومنها من كان يعلن عداوته للاتحاد الاشتراكي ، عنصر كهذا تربى داخل التنظيم الاتحادي لا ينتظر منه الا الرقي بمدينته وسامنتها وبالتالي الرقي بحزبه .
السلام عليكم احبتي في الله
كم اتمنى أن ارى مناضلا مثل الاستاذ طارق القباج يسير مدينة انزكان لمادا الاستاد لانه علم الفاعلين السياسين والمعاضة وكل من يدور في فلكه كيفية التسيير مع المبادرة وصنع القرار اتمنى في يوم من الايام أن يظهر وجه جديد في مدينتنا المنكوبة ويستفيد من تجربة المناضل طارق ويضرب عرض الحائط لوبيات الفساد ويبدأ من الاتحادييين اولا لترتيب البيت الداخلي ومنه الى انقاد مدينة انزكان واستسمح رغم ان الموضوع لا يعني مدينة اكادير لكن يجب الاستفادة من التجارب
ALLAH I7AFDAK ASI TAKI9 7NA M3AK FKOLCHI ALIGHALTIH O ANA INCHA ALLAH GHADI ANSAWAT LIK O ANA M9TANA3 BI 9ARARI LI ANI M9TANA3 BIKOM MAIS WA7D 9ADIA KHASAK TAHTAM CHWIA BI TIKIOUINE RAHA MHAMCHA RAH AL3ADALA MADART WALO HNA WA LAKOM JAZILA CHOKR . INCHA ALLAH NAJA7 O9ALBNA M3AK ASI AL9ABAJ
السلام عليكم
أستاذي القباج سمعت عنك الكثير من الأخبار الجميلة مثل أنك رجل نزيه و أنك تقدم الكثير لمدينة أغادير الغالية والتي ولدت فيها ولكني لم أحظى بالعيش فيها..أنا مصمم مواقع اذا احتجت اي شئ في مجال تصميم المواقع او لتطوير موقعك اتصل بي فانا خادمك 0644818551
AGADIR MERCREDI 30 NOVEMBRE 2011 BRAVO LE MIARE DE LA VILLE D’AGADIR VOUS ETES UN HOMME HONNETE ET SERIEUX CORRECTE ET STERICTE JE VOUS SOUHAITE UNE LONGUE VIE ET BEAUCOUP DE COURAGE DIEU VOUS AIDE MONSIEUR TARIQ KABBAGE LES GADIRIS VOUS AIME VIVE LE ROI ET VIVE LE MAROC -

ﻔﺎﻴﺲ ﺒﻭﻚ
ﻳﻭﺘﻮﺐ
ﺗﻮﻳﺗﺭ
ﺪﺍﻴﻠﻲ ﻤﻭﺷﻦ
ﺍﻹﺗﺣﺎﺪ ﺍﻹﺸﺗﺭﺍﻛﻲ
ﻟﻟﻘﻭﺍﺖ ﺍﻟﺷﻌﺒﻳﺔ
أكَادير