دوافع التزامي بالتغيير

ولدت بمدينة اكادير ،وقضيت طفولتي ومراهقتي بها،ما بين تالبرجت القديمة وبنسركاو،قبل أن انتقل لمتابعة الدراسات العليا بالخارج حيث حصلت على دكتوراه في الكيمياء.

كنت انوي الاستمرار في العمل في ميدان التدريس والبحث العلمي بالجامعة حيث كنت اشتغل لكن القدر حكم بالوفاة المفاجئة لوالدي المرحوم عباس القباج الشئ الذي اضطرني للعودة إلى اكادير لمتابعة المسار الذي وهب له حياته وساهم في إطاره من اجل استقلال المغرب وإرساء اللبنات الأولى للإنماء الاقتصادي لجهة سوس .

منذ عودتي لاكا دير سنة 1985 بذلت كلما في وسعي لتطوير مشاريع عائلتي في ميدان الفلاحة.ووجدت نفسي مندهشا إمام المد ألتمديني القوي الذي أصبحت تشهده تلك المدينة الصغيرة التي كانت موجودة قبل زلزال 1960
عرفت هذه الحاضرة تحقيق إنجازات أجابية هامة لكنها تواجه اليوم ، كباقي الحواضر الكبرى السريعة النمو، صعوبات كثيرة في ميادين التعمير والبيئة والوضع السوسيو الاقتصادي والثقافي …

بقيت حريصا على تتبع تطور مدينتي،اكادير ،بالرغم من انشغالاتي المهنية التي أؤديها بجدية وأمانة وساعدني اندماجي ومشاركتي المتواصلة في الفعل المدني والجمعوي بالمدينة من الوقوف على قضاياها المتعددة ،والمساهمة في اقتراح الحلول لمعا لجتها باعتبار تجربتي الطويلة في ميدان التدبير .

لا اعرف تا ريخ انتمائي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، لأنني ولدت وترعرعت بكنف إحدى عائلاته .وقد اتاح لي هذا الوسط الفرصة للالتقاء والاحتكاك و العمل مع العديد من الوجوه والشخصيات التي طبعت تاريخ بلادنا من اجل الاستقلال وتقدم الديمقراطية.
و اليوم، شر فني حزبي باختياري لقيادة لائحة القوة السياسية الأكثر صدفية و الأوفر شعبية بالمدينة.أني جد واعي ومقدر بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقي ومدرك لحساسية ودقة المرحلة التي نجتازها على المستويين الوطني والدولي.
إنني التزم بإخلاص من اجل رفع هذا التحدي والعمل على إنماء مدينتي والدفاع عن قواها الشعبية التي ستبقى على الدوام، وهذه قناعتي معبأة في اتجاه تحقيق مشروعها المجتمعي الديمقراطي الحاثي.
ويعرف جميع من عمل معي، إلى أي درجة احرص على الوفاء لالتزاماتي ولا يمكنني أبدا التهاون أو التراجع عن الكفاح الذي انخرطت فيه.
وللقيام بهذا التغيير أوجد محاطا بفريق يضم 46 مناضلة ومناضل من ذوي المؤهلات والكفاءات المتنوعة والمتكاملة والذين يحضون بكامل ثقتي.
إن التعبير عن ثقتكم بالتصويت على لائحتنا هو وحده الذي سيمكننا جميعا من المرور إلى العمل الملموس.

طارق القباج


ﺍﻹﻨﺧﺭﺍﻁ ﻠﻠﺗﻌﻟﻴﻘﺎﺕ تعليق | التعقيبات Trackbacks |
الأوسمة :

الإطلاع على مقالات أخرى :


ﺍﻟﺗﻌﻘﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻠﻤﻘﺎﻠﺔ


XHTML: ﻴﻣﻜﻦ ﺍﺴﺗﻌﻤﺎﻞ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻮﺴﻤﺔ : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>