<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>ﻤﺪﻭﻨﺔ ﻃﺎﺮﻖ ﺍﻠﻘﺒﺎﺝ &#187; ﺍﻟﺷﺄﻦ ﺍﻟﻌﺎﻢ</title>
	<atom:link href="http://www.tariqkabbage.ma/category/%C3%AF%C2%BA%C2%8D%C3%AF%C2%BB%C2%A0%C3%AF%C2%BB%C2%A3%C3%AF%C2%BB%C2%AD%C3%AF%C2%BA%C2%8D%C3%AF%C2%BB%C2%8B%C3%AF%C2%BA%C2%A9%20%C3%AF%C2%BA%C2%8D%C3%AF%C2%BB%C2%A0%C3%AF%C2%BB%C2%A3%C3%AF%C2%BA%C2%B4%C3%AF%C2%BA%C2%97%C3%AF%C2%BB%C2%98%C3%AF%C2%BA%C2%92%C3%AF%C2%BB%C2%A0%C3%AF%C2%BB%C2%B4%C3%AF%C2%BA%C2%94/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.tariqkabbage.ma</link>
	<description>مدونة ﻃﺎﺮﻖ ﺍﻠﻘﺒﺎﺝ</description>
	<pubDate>Fri, 19 Jun 2009 11:51:10 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>دوافع التزامي بالتغيير</title>
		<link>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/28/%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/28/%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2009 09:33:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ﻃﺎﺮﻖ ﺍﻠﻘﺒﺎﺝ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ﺍﻟﺷﺄﻦ ﺍﻟﻌﺎﻢ]]></category>

		<category><![CDATA[ﺳﻳﺎﺴﺔ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tariqkabbage.ma/?p=55</guid>
		<description><![CDATA[ولدت بمدينة اكادير ،وقضيت طفولتي ومراهقتي بها،ما بين تالبرجت القديمة وبنسركاو،قبل أن انتقل لمتابعة الدراسات العليا بالخارج حيث حصلت على دكتوراه في الكيمياء.
كنت انوي الاستمرار في العمل في ميدان التدريس والبحث العلمي بالجامعة حيث      كنت اشتغل لكن القدر حكم بالوفاة المفاجئة لوالدي المرحوم عباس القباج الشئ الذي اضطرني للعودة إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولدت بمدينة اكادير ،وقضيت طفولتي ومراهقتي بها،ما بين تالبرجت القديمة وبنسركاو،قبل أن انتقل لمتابعة الدراسات العليا بالخارج حيث حصلت على دكتوراه في الكيمياء.</p>
<p>كنت انوي الاستمرار في العمل في ميدان التدريس والبحث العلمي بالجامعة حيث      كنت اشتغل لكن القدر حكم بالوفاة المفاجئة لوالدي المرحوم عباس القباج الشئ الذي اضطرني للعودة إلى اكادير لمتابعة المسار الذي وهب له حياته وساهم في إطاره من اجل استقلال المغرب وإرساء اللبنات الأولى للإنماء الاقتصادي لجهة سوس .</p>
<p>منذ عودتي لاكا دير سنة 1985 بذلت كلما في وسعي لتطوير مشاريع عائلتي في ميدان الفلاحة.ووجدت نفسي مندهشا إمام المد ألتمديني القوي الذي أصبحت تشهده تلك المدينة الصغيرة التي كانت موجودة قبل زلزال 1960<br />
عرفت هذه الحاضرة تحقيق إنجازات أجابية هامة لكنها تواجه اليوم ، كباقي الحواضر الكبرى السريعة النمو، صعوبات كثيرة في ميادين التعمير والبيئة والوضع السوسيو الاقتصادي والثقافي &#8230;</p>
<p>بقيت حريصا على تتبع تطور مدينتي،اكادير ،بالرغم من انشغالاتي المهنية التي أؤديها بجدية وأمانة وساعدني اندماجي ومشاركتي المتواصلة في الفعل  المدني والجمعوي بالمدينة من الوقوف على قضاياها المتعددة ،والمساهمة في اقتراح الحلول لمعا لجتها باعتبار تجربتي الطويلة في ميدان التدبير .</p>
<p><span id="more-55"></span></p>
<p>لا اعرف تا ريخ انتمائي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، لأنني ولدت وترعرعت بكنف إحدى عائلاته .وقد اتاح لي هذا الوسط الفرصة للالتقاء والاحتكاك و العمل مع العديد من الوجوه والشخصيات التي طبعت تاريخ بلادنا من اجل الاستقلال وتقدم الديمقراطية.<br />
و اليوم، شر فني حزبي باختياري لقيادة لائحة القوة السياسية الأكثر صدفية و الأوفر شعبية بالمدينة.أني جد واعي ومقدر بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقي ومدرك لحساسية ودقة المرحلة التي نجتازها على المستويين الوطني والدولي.<br />
إنني التزم بإخلاص من اجل رفع هذا التحدي والعمل على إنماء مدينتي والدفاع عن قواها الشعبية التي ستبقى على الدوام، وهذه قناعتي معبأة في اتجاه تحقيق مشروعها المجتمعي الديمقراطي الحاثي.<br />
ويعرف جميع من عمل معي، إلى أي درجة احرص على الوفاء لالتزاماتي ولا يمكنني أبدا التهاون أو التراجع عن الكفاح الذي انخرطت فيه.<br />
وللقيام بهذا التغيير أوجد محاطا بفريق يضم 46 مناضلة ومناضل من ذوي المؤهلات والكفاءات المتنوعة والمتكاملة والذين يحضون بكامل ثقتي.<br />
إن التعبير عن ثقتكم بالتصويت على لائحتنا هو وحده الذي سيمكننا جميعا من المرور إلى العمل الملموس.</p>
<p>طارق القباج</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/28/%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الاشتراكية و تدبير الشأن المحلي</title>
		<link>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/27/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/27/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2009 17:10:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ﻃﺎﺮﻖ ﺍﻠﻘﺒﺎﺝ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ﺍﻟﺷﺄﻦ ﺍﻟﻌﺎﻢ]]></category>

		<category><![CDATA[ﺳﻳﺎﺴﺔ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tariqkabbage.ma/?p=51</guid>
		<description><![CDATA[
إن التدبير العمومي ليس ترفا مؤسساتيا أو تمرينا قانونيا في الأدبيات الكلاسيكية لتسيير الشأن العام، إنما هو مقاربة جد معقدة تروم التدبير العقلاني للسلطة بين الحاكمين و المحكومين،. فالحكامة الجيدة هنا تهم كيفية تنظيم و تسيير و تدبير الشأن العام من طرف من أعطيت لهم الشرعية للقيام بذلك و مدى مشاركة المواطنين في تتبع و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><!--[endif]--></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إن التدبير العمومي ليس ترفا مؤسساتيا أو تمرينا قانونيا في الأدبيات الكلاسيكية لتسيير الشأن العام، إنما هو مقاربة جد معقدة تروم التدبير العقلاني للسلطة بين الحاكمين و المحكومين،.</span><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%;" dir="ltr" lang="AR-MA"> </span><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">فالحكامة الجيدة هنا تهم كيفية تنظيم و تسيير و تدبير الشأن العام من طرف من أعطيت لهم الشرعية للقيام بذلك و مدى مشاركة المواطنين في تتبع و تقويم و تأطير ذلك.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">و كما لا يخفى على جميع من يتتبعنا، فان انشغالنا بالشأن العام لم يكن وليد الصدفة أو مصادمة تاريخية، بل هي قناعة و انتماء منذ وعينا بمحيطنا الأسري و كذلك الحزبي. إن اعتناقنا الفكر الاشتراكي الديمقراطي ولد لدينا و عبر الزمن القناعة الراسخة بأهمية الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، و ضرورة تجديد صيغ مقاومة الفوارق و المظالم الاجتماعية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">فإذا أخذنا طبيعة الممارسة الجماعية في المغرب التي ما فتئت تعرف تطورات مهمة منذ بدايتها، فان النقاش الأساسي الذي يقض مضجع الفاعلين في هذا المجال هو الإجابة عن إشكالية الحاجة إلى إصلاح دولة الرعاية الاجتماعية و تجاوز المفهوم البيروقراطي في تسيير الشأن العام المحلي. و الحاجة إلى جرعات من روح المبادرة و الابتكار و المرونة في تدبير الجماعات المحلية. و ذلك لإبعاد شبح الاستئثار و المركزة المفرطة، و من اجل التطوير و إعادة انتشار القطاع العام الجماعي و ضمان نجاعته و إعطاء البعد المحلي دورا بارزا في الاستراتيجيات الجديدة للتنمية المحلية المندمجة و المستديمة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إن التحديات التي <span> </span>واجهتنا و منذ تحملنا مسؤولية التسيير المحلي بأگادير هو التوفيق بين ما هو موجود من تدبير و تراكم تسييري و قانوني و حتى قيمي، وما نعتقده حكامة محلية جيدة، لذلك فقد تنازع عملنا كاشتراكيين مبدأين لفهم و تسيير المرفق العمومي :</span></p>
<p><span id="more-51"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">الأول</span></strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">: يدفع بضرورة تفويت الخدمة العمومية إلى الخواص و تصدير المشاكل الناجمة عن هذه الخدمة نحو المقاولات الباحثة عن الربح&#8230;</span><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%;" dir="ltr">!</span><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;"> و هذا ينطلق من عموميات جاهزة تصور القطاع العام بكونه فاشلا و تستشري داخله الزبونية و الفساد و ثقل المساطير&#8230; و نظرا لهذه السمعة و لتفادي هذه المشاكل و الأمراض الإدارية نقوم بتفويت هذه الخدمات للخواص مع ما ينجم عن ذلك من ازدياد في الكلفة، و إثقال المواطنين بالمزيد من الضرائب، و الضغط على ميزانية الجماعة، و بالتالي غياب الفائض اللازم من اجل توجيهه لمصالح السكان الاجتماعية و مشاريع القرب كالملاعب و دور الأحياء و الفضاءات الخضراء. هذا مع تسجيل أن هذا التفويت يروم عادة إلى تحقيق المرونة و النجاعة، و التحكم و ضبط التخصصات الدقيقة، التي يصعب على الجماعة بمستوى أطرها وإمكاناتها أن تضبطها، هذا زيادة على عدم قدرة الجماعة على تعبئة الوسائل التقنية و الآليات اللوجيستيكية، زيادة على ثقل المساطر الإدارية التي تحول دون سرعة و نجاعة انجاز الخدمة العمومية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">الثاني:</span></strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;"> و هو المبدأ الأقرب إلى تفكيرنا و قيمنا و ممارساتنا، و نعتبره الشكل الأنسب لتدبير المرفق العمومي المحلي و تعزيز دوره في حياة كل الشرائح الاجتماعية و الطبقات. و يتجلى هذا المبدأ في محاولة المزج بين قوة المرفق العمومي و مرونة<span> </span>التسيير في القطاع الخاص، و ذلك عبر خلق أشكال بديلة للتسيير الجماعي التي تتوخى العصرنة دون السقوط في الثقل الإداري و الكلفة المالية المرتفعة. و تقوم هذه الفكرة على أساس تأسيس مجموعات أو مؤسسات تابعة للجماعة المحلية تقوم بأداء هذه الخدمات الموكولة للبلدية، و لكن عن طريق تدبير مستقل و الجماعة الحضرية هنا تعتبر احد أكبر المساهمين و المقررين فيها. أي شركات<span> </span>ذات نظام مختلط، تحضر فيها البلدية بثقلها المالي و الإداري و القانوني و تكون هي صاحبة<span> </span>التوجهات الكبرى و القرارات الإستراتيجية لهذه المؤسسات الشبه عمومية ان صح التعبير. و أعطي النموذج في هذا الإطار بالمطرح البلدي الذي قمنا بتفويت جزء من مرافقه نظرا لتعقد و صعوبة تسييرها لأحد الخواص وفق دفتر تحملات يحترم كافة حقوق المرتفقين و الجماعة، و يجنب الكلفة المالية الزائدة مع الإبقاء على الخدمة العمومية في أحسن جودة. وهذا النوع من القرارات يتطلب شجاعة سياسية كبيرة و تحملا للمسئولية من لدن المسيرين الجماعيين.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إن تسييرا اشتراكيا للشأن المحلي لا يراعي الطبقات الاجتماعية المقصية، و لا يأخذ بعين الاعتبار الفئات الاجتماعية الأكثر فقرا لا يمكن و صفه بالاشتراكي. انه و منذ تولينا رئاسة الجماعة الحضرية لأگادير أخذنا على عاتقنا نهج سياسة مندمجة تأخذ بعين الاعتبار جميع أحياء المدينة دون استثناء. و كذلك توفير بنيات القرب اللازمة لاستيعاب مواهب و حاجيات الشباب و الأطفال، لذلك كان هاجسنا الأول هو التوجه نحو إعطاء الأهمية للمشاريع المتوسطة داخل الأحياء، و هذا في نظري ما يمكن اعتباره اشتراكية- أي أن المواطن هو مركز كل اهتمام-. فالاشتراكية المحلية هي إعادة توزيع المداخيل المتحصل عليها من المواطنين كضرائب النظافة و الإنارة، و البناء، و الضريبة الحضرية&#8230; غلى شكل مشاريع و بنيات تحتية موجهة للفئات المتضررة و مختلف قطاعات المدينة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية. و هذا في نظرنا لا يتأتى إلا بتبني رؤية و ممارسة عقلانية تعتمد الدراسة و حسن المنهجية و ليس الشعبوية و الحلول الترقيعية او المتسرعة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إن تحسين إطارات عيش المواطنين لمن شأنه مساعدة ساكنتنا على الإنتاج و الإبداع، و كذلك إعطاء المقاولة إمكانيات و أرضيات عمل تساعد الاقتصاد و الاستثمار على الإقلاع وذلك في إطار من الشفافية و المنافسة الشريفة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">هذا و يشكل السكن إحدى أولوياتنا التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الجانب الإنساني و الجودة واحترام القوانين المنظمة. و بالتالي التوفر على رؤية مندمجة تحترم المعايير البيئية و الديمغرافية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إلى ذلك يشكل التعليم إحدى ركائز أية نهضة اجتماعية و علمية و ثقافية، و عليه فانه من واجباتنا رد الاعتبار للمدرسة العمومية، و جعلها أكثر اندماجا و انفتاحا على محيطها و ذلك عبر تقديم الدعم و المساعدة اللازمة لمدارسنا و مؤسساتنا التعليمية حتى نتمكن من الرفع من جودة هذا التعليم العمومي بشتى أنواعه من<span> </span>دوره الأولي مرورا بالابتدائي، الإعدادي والثانوي و <span> </span>حتى الجامعي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">لقد شكل الشأن الثقافي إحدى اهتماماتنا الرئيسية و ذلك لوعينا بمساهمة الثقافة في تطوير الشعوب و إبراز مكانتها، و نظرا لخصوصية منطقتنا و مدينتنا فقد أخذنا على عاتقنا منذ البداية رد الاعتبار للثقافة المحلية بمختلف مشاربها ألأمازيغية و الصحراوية و الشعبية و الشبابية و كذلك الدينية&#8230; ، فالسياسة الثقافية الناجعة هي التي تعطي الفرصة لجميع الفئات الاجتماعية من اجل الاستفادة من المنتوج الثقافي، وذلك بالمجان أو بكلفة رمزية، فالبلدية في هذا الصدد تخصص ميزانية بالنسبة للبنية التحتية و كذلك الأنشطة ذات البعد الثقافي،زيادة على تقديم بعض<span> </span>الدعم المادي و المعنوي للفنان المحلي. و هو ما جعلنا نتوجه نحو إبراز هذه الخصوصية و الدفاع عنها على اعتبار أن الثقافة و تطورها تساعد لا محالة على تطوير الوعي الجماعي و تسهيل التواصل بين مكونات الشعب و الأجيال.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">إن حياة المدينة كيفما اختلف حجمها و مواردها البشرية و المادية مرتبطة بشكل مباشر بالهيأة المنتخبة، التي عليها أن تحسن التخطيط لمصير المدينة. فالجماعة المحلية هي اقرب إدارة للمواطنين لذلك وجب التنويه بضرورة التفريق بين دور هذه المؤسسة المحلية و دور المؤسسات الأخرى كالبرلمان أو الحكومة. إذن فالفكر الاشتراكي في نظرنا يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح العامة لجميع فئات المجتمع، و يجب متابعة سياسة التغيير و الإصلاح و خلق حاجيات جديدة للمواطنين و مواكبتها. و أخلاقيا نعتقد بقوة الصمود أمام كل أنواع الفساد و الرشوة و مظاهر الزبونية في المرفق العمومي المحلي، و المثابرة<span> </span>على تخليقه و جعله في خدمة<span> </span>المواطنين و مصالحهم، و ليس في خدمة من أوكل إليهم مهمة السهر و التضحية من اجل تسييره.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;">هكذا إذن نرى أن الحكامة المحلية الجيدة ذات البعد الاشتراكي، هي أهم تحدياتنا منتخبين و مواطنين، و على هذا المستوى يبدو أن الطريق لا تزال شاقة و تحتاج المزيد من النفس و الصبر و العطاء دون كلل من اجل استمرار التغيير و الانتقال الديمقراطي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tariqkabbage.ma/2009/04/27/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
